رئيس مجلس الإدارة

أحمد عبد الشافي طلبه
 

رئيس التحرير

مجدي الدقاق

رئيس مجلس الإدارة

أحمد عبد الشافي طلبه
 

رئيس التحرير

مجدي الدقاق
 

بقلم: (محمود رزق) التدهور والتدمير فى الأراضى الفلسطينية

التدهور والتدمير فى الأراضى الفلسطينية

لا أدرى سببا لتأجيل انعقاد مجلس الأمن حتى كتابة هذه السطور إلا إذا كانت الولايات المتحدة ترغب فى «إراقة» المزيد من الدماء الفلسطينية، ووقوع المزيد من التدهور والتدمير فى الأراضى الفلسطينية.

كان من المقرر عقد جلسة طارئة علنية لمجلس الأمن يوم الجمعة الماضى بعد أن تقدم نصف أعضاء مجلس الأمن بطلب لعقد هذه الجلسة بعد أن فشل المجلس خلال جلسات مغلقة فى التوصل إلى موقف دولى موحد من التدهور الواسع النطاق فى الأراضى الفلسطينية، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية عارضت عقد الاجتماع واقترحت عقده يوم الثلاثاء المقبل، ثم وافقت بعد ضغوط على عقده اليوم الأحد، فهل ينعقد المجلس اليوم أم لا ؟! والأهم هل ينجح مجلس الأمن فى استصدار قرار ينهى العدوان الإسرائيلى على الأراضى الفلسطينية؟.

مندوبو الدول الأوروبية الأربع فى مجلس الأمن «أستونيا، وفرنسا، وأيرلندا والنرويج» أصدروا بيانا مشتركاً عبروا فيه عن القلق البالغ من التصعيد فى غزة وحولها، وتصاعد العنف فى بقية الأراضى الفلسطينية المحتلة، بما فى ذلك القدس الشرقية، وكذلك فى إسرائيل، مطالبين كل الجهات الفاعلة «بشكل عاجل تهدئة التوترات، وإنهاء العنف وإظهار أقصى درجات ضبط النفس».

رفضوا العنف فى القدس الشرقية، خاصة فى الأماكن المقدسة وحولها، بما فى ذلك المسجد الأقصى، وطالبوا باحترام أوضاع السكان الحاليين، رافضين التهديد بإخلاء العائلات الفلسطينية فى حى الشيخ جراح، والمناطق الأخرى فى القدس الشرقية وطالبوا بضرورة وقف النشاط الاستيطانى وعمليات الهدم والإخلاء.

كانت أعمال العنف قد تصاعدت بعد قيام قوات الاحتلال الإسرائيلى بمحاولة طرد السكان الفلسطينيين من حى الشيخ جراح فى القدس الشرقية، واعترض السكان الفلسطينيون على هذا القرار الجائر، ورفضوا تنفيذه مساء يوم الجمعة اليتيمة الموافق 25 رمضان.

●جريدة ((حصري))..جريدة إخبارية ورقية و إلكترونية مستقلة شاملة متجدده على مدار الساعة ، و تصدر عن شركة (مصر برس) للخدمات الصحفية والإعلانية والإعلام الرقمي.

النشرة البريدية

اشترك معنا .... ليصلك كل جديد

انا لست روبوت الكتروني